أخبار

السليلوز، وهو عديد سكاريد يتكون من جزيئات الجلوكوز المرتبطة بروابط جليكوسيدية β-1,4، هو أكثر البوليمرات العضوية وفرةً على وجه الأرض. يوجد بشكل رئيسي في جدران خلايا النباتات، حيث يمنحها صلابة هيكلية، مما يمكّن الأشجار من النمو إلى ارتفاعات شاهقة ويحافظ على شكل أوراقها. يحتوي القطن، وهو أنقى مصدر طبيعي للسليلوز، على ما يصل إلى 90% من هذا البوليمر، بينما يتكون الخشب عادةً من 40-50% من السليلوز، مصحوبًا باللجنين والهيميسليلوز. كما تنتج الطحالب وبعض أنواع البكتيريا السليلوز، مما يوسع نطاق انتشاره الطبيعي.
تتضمن عملية استخلاص السليلوز فصله عن مكونات النبات الأخرى. في صناعة اللب والورق، تُخضع رقائق الخشب لعملية التلبيد الكيميائي (باستخدام الكبريتات أو الكبريتيتات) أو الطحن الميكانيكي لإزالة اللجنين وعزل ألياف السليلوز. أما في التطبيقات عالية النقاء، مثل المنتجات الصيدلانية والغذائية، فتُستخدم خطوات تنقية إضافية كالتبييض والمعالجة الأنزيمية. وقد برز السليلوز النانوي، المشتق من السليلوز عبر التحلل المائي الحمضي أو التليف الميكانيكي، كمادة عالية القيمة نظرًا لخصائصه الفريدة على المستوى النانوي.
تُعزى الاستخدامات الواسعة للسليلوز في مختلف الصناعات إلى تعدد استخداماته.صناعة الورقتُعد ألياف السليلوز المادة الخام الأساسية، فهي تُضفي القوة والمرونة على المنتجات الورقية.صناعة النسيجيُغزل السليلوز القطني إلى خيوط ويُنسج إلى أقمشة، تُقدّر لخصائصها من حيث التهوية والراحة.تطبيقات غذائيةيعمل السليلوز كألياف غذائية، مما يعزز صحة الجهاز الهضمي، ويعمل كمكثف أو مثبت أو مستحلب في منتجات مثل الآيس كريم وتتبيلات السلطة.


تاريخ النشر: 12 يونيو 2025